تصفح التصنيف

آداب وفنون

آداب و فنون هو قسم بموقع المحطة ينقسم للعديد من المجالات المختلفة

المقالات الأدبية والفنية

سواء كانت بالحديث عن الأدباء و الفنانيين أو غير ذلك أو كتابة مقال بلغة أدبية لعرض قضية أو مناقشة فكرة

القصة القصيرة

تتيح المجطة مساحة واسعة لمشاركة الشباب وابداعتهم بكتابة القصة القصيرة

مراجعات الكتب

كما نهتم بالكتب والروايات وترشيحها للقارئ ونناقش سيرة حياة الأدباء وتاريخهم وكيف وصلوا لما هم عليه

هل كان جورج أورويل رجعيًّا ووَاشِيًا في الخفاء؟ (مترجم)

في عام 1949، قام جورج أورويل، المؤلَِّف الذي ابْتَدَع فكرة "الأخ الأكبر" في إشارةٍ إلى اضطهاد الحكومات الديكتاتوريَّة ومُرَاقَبتها للمواطنين، بكتابة قائمة ضمت -في نسختها النهائية-

إعلان

الجسد الأنثوي من المفعول به إلى الفاعل في الكتابة | عبد الغفور روبيل

لقد جعلت الحركة النسوية من سلاح الجسد سؤال الخصوصية الذي يقحم الذات طرفًا أساسيًّا في مشروع الكتابة، فعكست بذلك أساسًا وتوجهًا أنثويًّا جديدًا يتفرَّد في الرؤية والتجربة؛ إذ اقترنت

الرسم بالكلمات -قصة قصيرة

مسكونةٌ بهاجس التحليل والتأويل، أخرجت صورتَه من بين أوراقها، يقولون العيون نوافذ الرب، فبأي اسم وصفة تجلى الربُّ في عينيه؟تُدقِّق في إغماضهما من وهج شمس صيفية، جاءت بعد طول استحياء، تنظر في

إعلان

ظاهرة “هو الدين هكذا”، وتزييف القِيَم/ لـ عبد الرحمن المهداوي

في مجلة "أقلام" في العدد الثامن لسنة 1965 ترجمَ عبد المغني برادة قِصَّةً للقَاصّ الصينيّ "لوسان"، والتي كانت بمثابة عُنْصُر هامٍ في تحوّلٍ وتغيُّرٍ واستقرار وتعديل الكثير من الأفْكَار 

إعلان

أشياؤنا المُستَفزَّة للذكريات.. عن الأشياء التي تحكي عَنَّا أكثر بكثير مما نحكي عنها

بطبيعتي، لا أميلُ لعادة التَّكديس والتَّجميع، أحبُّ أن تملأَ المساحات الفارغة كل ما له علاقة بالأماكن المخصصة للتخزين؛ لذلك أتعجَّبُ من نفسي أحيانًا لاحتفاظي بأشياء غريبة أو عَفَا عنها

قراءة نقدية لرواية الرباط المقدس لتوفيق الحكيم

لن أدعِي الحياديَّة فِي نَقدِي لرواية الرباط المقدس أو أُحَاوِل أن أَصطَنع تِيك الموضوعيَّة الكاملة، وَلكِني أيضًا سأحاول أَلَّا أَترُك هذَا المجَال الفسِيح لِمشاعري التِي استثارت لِأقصى