تصفح التصنيف
آداب وفنون
آداب و فنون هو قسم بموقع المحطة ينقسم للعديد من المجالات المختلفة
المقالات الأدبية والفنية
سواء كانت بالحديث عن الأدباء و الفنانيين أو غير ذلك أو كتابة مقال بلغة أدبية لعرض قضية أو مناقشة فكرة
القصة القصيرة
تتيح المجطة مساحة واسعة لمشاركة الشباب وابداعتهم بكتابة القصة القصيرة
مراجعات الكتب
كما نهتم بالكتب والروايات وترشيحها للقارئ ونناقش سيرة حياة الأدباء وتاريخهم وكيف وصلوا لما هم عليه
تحديات نشر أدب اليافعين: بين الأبطال الصغار وعودة شخصيات البالغين
في صغري كانت جدتي تحكي لي الحكايات الشعبية، بما تحمله من تيمات خيالية سحرية، وكانت الحكايات مليئة بالمغامرات والدروس القيمة التي تعلمت منها الكثير عن الصبر، والشجاعة، والإيثار. معظم هذه…
البجعة السوداء: الخروج من شرنقة الطفولة إلى الأنوثة | ياسمينا جمال
يعلم جيدا أيّ متابع لأفلام أرنوفسكي أنّ هذا الأخير يحب تقديم قصة البطل المهووس بالوصول للكمال فيما هو شغوف به، حيث نتابع معه رحلة البطل حتى نشهد اِنهزامه التام أمام تلك النزعة المثالية التي…
خلق العوالم الخيالية: من الميثولوجيا إلى أدب الفانتازيا
لطالما ولع البشر بالأساطير والملاحم والحكايات الشعبية وتخيل العوالم الخيالية التي تتجاوز حدود العالم المادي، والحقول المألوفة، إلى حقول أخرى سحرية، وحكايات أبطالها الآلهة وأنصاف الآلهة…
إعلان
العودة للأصل البدائي في الفن الحديث كتنقيب لا واعي عن لغز الوجود
على عكس ما يعتقد بعض الناس حول أنَّ الرمزية في الفن ظهرت مع بدايات ظهور الفن الحديث، غير أنَّ بداياتها الأولى في الفن تعود إلى حقب سحيقة في التاريخ؛ إذ ظهر استخدام الرمز منذ الخطوط الأولى في…
سايفر والمصفوفة: الثقل غير المحتمل لشعلة بروميثيوس
دائمًا ما ركَّزت المقالات التحليلية لسلسلة «ماتريكس»، وتحديدًا في المحتوى العربي، على معضلات الخير في مواجهة الشر وحرية الاختيار في مقابل الجبرية، واضعة «نيو» والعميل «سميث» على طرفي طيف…
المخملية الخضراء | كشيشتوف بيلتس (مترجم)
صاح والدي: "الأشياء التي يرميها الناس!"
كانت أريكة مخملية خضراء. وقفنا عند زاوية شارعنا، رُكن يلقي فيه الناس من آن إلى آخر كراسي مكسورة أو مراتب معطوبة، وتأملناها كما لو كانت تنتمي لفصيلة…
إعلان
عن العبودية المختارة: في معنى أن نولد أحرارًا
"لِنُصغِ إلى هذا الصبيّ البالغ من العُمر ستّة عشر عامًا"بهذه الدعوة المُلِحّة صدّر ميشال دو مونتاني حديثه عن مقالةٍ مطوّلة بعنوان العبودية المختارة لصديقه إتيان دي لابويسي. والذي كتبها…
هل يمكن للأدب أن يشفي الإنسان؟ | إدريس سالم
يمكن تبيُّن الأثر النفسيّ للكُتُب عند كل القرَّاء، فهناك كتاب يُقْلِق، وآخر يُفرِّح، وثالث يقدِّم معلومة، ورابع ينخر في الجهاز النفسيّ ويكشف الآلام والجراح لمعالجتها. فالكتب إذًا وسائل علاج…
رواية نابوكوف الأخيرة… بالروسية!
ليس غريبًا على الأذن العربية اسم الروائي الروسي فلاديمير نابوكوف؛ لكنَّ وَقْعَ الاسمِ لا يُصادف غالبًا، في مصر، إلا نفورًا؛ لارتباطه بالرواية المثيرة للجدل (لوليتا)، التي تناولت الهيبيفيليا…
إعلان
فيلم Shame: الأورجازم على ألحان جنائزية
تحليل لقصة ولشخصية معقدة في فيلم Shame الذي يعد من أفضل أفلام العقد الماضي وثاني أفلام ثلاثية المخرج البريطاني (ستيف ماكوين).بحسب الميثولوجيا الإغريقية، يحكي أرستوفانيس أن!-->!-->!-->!-->…
برتولت بريخت: ما حكاه الكاتب (مترجم)
لما سُئِل لماذا يتحدَّث دائمًا في أعماله عن البؤس ويستقصي ويصوّر التأثير المُدمِّر له على البشر ولماذا لا يصف أبدًا صورًا مليئة بالأمل والبهجة، حكى كاتبٌ الحكاية التالية:
استُدْعِيَ طبيب!-->…
“جويلْ” و “كلمنتينْ”: عندما قرَّر مريضُ الأكروفوبيا القفز بالمظلَّة
تحت الاسم التجاريّ لفيلم "الإشراقة الأبدية للعقل الطاهر" (Eternal Sunshine of the Spotless Mind) للمخرجِ الفرنسيّ ميتشلْ غوندري، ومن بطولة جيمْ كاري وكيتْ وينسليتْ، تفاجأ الجميع بحصوله على…
