شيرين أبو عاقلة (فليُرْفَع العَلَم)

(المُجْرِم موجود والأداة موجودة والشَّاهِد العالَم أجمع) بهذه الكلمات كانت بداية تأبين الصَّحَفِيَّة (شيرين أبو عاقلة) التي اسْتُشْهِدَت صباح الأربعاء الموافق ١١/٥/٢٠٢٢ أثناء تغطيتها لجرائم

ميشال فوكو عربيًا

مقدِّمة:برزت تساؤُلات كثيرة من قبل مؤرخين وفلاسفة وأنثروبلوجين؛ حول الذات وعلاقتها بالآخر والسلطة والمجتمع والموروث الثقافي والحضاري، هذه التساؤلات التي ساهمت في تقويض العديد من المُسلمات

إعلان

كابوس المفكر التنويري!

نظرة مقدِّم برنامج التوك شو، في اللحظة التي تراجع فيها بمقعده، ووضع يده على كتابه الجديد كما لو كان كتابًا مقدَّسًا، وقال بنبرته المتغطرسة المعهودة: "صلاح الدين أحقر إنسان في تاريخ البشرية"

التقنية والإنسان الجديد “أنا أوسيلفي إذن أنا موجود”

لا يخفى على أحدٍ اليوم أن العالم يعيش على إيقاع ثورةٍ تكنولوجية يمكن وصفها بثورةٍ كوبرنيكيَّة، جعلت من التقنية كينونة الإنسان المعاصر، الشيء الذي أعطى للحياة الإنسانيَّة هويَّةً جديدة؛ إذ

إعلان

ثورة الإسلام على العبودية

جاء الإسلام ليجد العبودية أمرًا واقعًا، وشائعًا في العالم كلِّه، ومقبولًا اجتماعيًّا ورائجًا اقتصاديًّا.أمَّا الإسلام فهو بدايةً وأصالةً اعتبرَ البشر جميعًا خلْقَ الله، ومسئولين جميعًا

إعلان

أشياؤنا المُستَفزَّة للذكريات.. عن الأشياء التي تحكي عَنَّا أكثر بكثير مما نحكي عنها

بطبيعتي، لا أميلُ لعادة التَّكديس والتَّجميع، أحبُّ أن تملأَ المساحات الفارغة كل ما له علاقة بالأماكن المخصصة للتخزين؛ لذلك أتعجَّبُ من نفسي أحيانًا لاحتفاظي بأشياء غريبة أو عَفَا عنها