زيلينسكي كوميدي صهيوني يجرّ بلاده نحو الخراب: 

بعيدا عن اللِّجان المركزية للتنظيمات الحزبية التي تحدث عنها لينين وعن الأحزاب ذات القواعد الجماهيرية العريضة التي دافع عنها تروتسكي، تأتينا الليبرالية اليوم بنموذج حكم ساذج وغبي، دافعة

إعلان

عالم الأعصاب الرائد أدريان أوين: الآلاف من مرضى الغيبوبة واعون (مترجم)

في يوليو 2005، صَدمت سيارتان كارول أثناءَ عبورها لطريق مزدحم. نجت؛ لكنَّها عانت من إصابة دماغيّة شديدة، تركتها في حالة إنباتية (Vegetative state) مع القليل من الأمل في الشفاء. لن تعود حياة

عَدْوَى الاسْتِبْدَاد

في عهد الاستبداد، يميل الغالبية العظمى من الشعب إلى الانزواء والبُعد عن السياسة، فتَّتسم أخلاقهم بالعجز، والسَّلبيَّة، والدُّونيَّة، وهو ما شرحناه في المقال السابق (أخلاق المقهورين)، لكن

إعلان

تِسْع علاماتٍ للإهمال العاطفي في الطفولة، وثَلاث طُرقٍ للشِّفَاء.

إن التعنيف الجسديّ من شأنه أن يترك ندوبًا جسديَّة، في حين أنّ العنف العاطفيّ يترك ندوبًا نفسيَّة فقط، لكن ماذا عن الإهمال العاطفي؟إن غياب الدعم العاطفيّ في الطفولة يمكنه أن يكون بذات

إعلان

رياح عائلة كشنوف: كيف تجعل من العالم مسرحيَّةً هزليَّة

رياح عائلة كشنوف، عالم جديد صنعه القاصّ، لا يشبه العوالم التي اعتدْتَ عليها، كالعوالم الورديَّة المليئة بالحبِّ والسُّرور، أو الرَّمادية التي تنضح بالحكم والمواعظ والقواعد العامَّة، عالمٌ

أخلاق المقهورين

للوهلة الأولى يبدو أن الاستبداد السياسيّ مسألةٌ سياسيةٌ تشغل السياسيين فقط، ولا تؤثر في المواطن العادي، وإن أثّرت فهي تؤثر اقتصاديًا، لكنّ العجيب والمفجع أن للاستبداد السياسي انعكاساته على

سحر الحشيش والأفيون، كتاب “الفراديس المصطنعة” لـ شارل بودلير

هذه المتاحف المليئة بالأشياءِ الجميلةِ والألوان المُسكِرة، هذه المكتبات أين تتكدَّس الأعمال العلميَّة.. هذه النّساء الساحرات.. هذه الأشياء كُلّها خُلِقت من أجلي، أجلي، أجلي.