تصفح التصنيف
قصة قصيرة
كما كنّا – قصة قصيرة
الطرقات الخالية في الليالي الشتوية المطيرة ليست مُعَدّة للسير وحيدًا، عيناي لم تألفها بعد في تلك الصورة، المباني الشاهقة وواجهات المحال التجارية تنتصب على جانب، والبحر قابع في الجانب الآخر…
الغُرفة… قصة قصيرة
مرحبًا سيدي حامل الرسالة.لا عِلم لدي إن كانت رسالتي ستقع في يدى رجل أم امرأة أم طفل أم عجوز انحنى ظهره فلاحظ سقوطها، ما يهم أنها وصلتك.لا يهم إن أعطيتها إهتمامًا زائدًا أو ألقيت بها فور…
شريط الذكريات “بين الحب والألم والغموض” قصة قصيرة
الصمت سيد الموقف ولا مكان إلا لـ شريط الذكريات الأليم. يقف وعلى ملامحه حزن دفين وبقلب يكاد يصرخ ألمًا لينظر إلى صورتها التي طالما احتفظ بها وترافقه أينما ذهب ظل يصارع نفسه مصارعةَ قائدٍ…
إعلان
الصورة الوصفية لـ 2018
سمعت اليوم صفيرًا في أذناي، سمعته أكثر من أي يوم، ليس أكثر حدة إذ يمكن التعامل مع الحدة، إنه يصبح أكثر اتصالاً حتى إنك لتعجب لمدى الخفة التي يهمس بها، هو كالصوت الذي يخرق أذنك أحيانًا في…
شاهد القبر الأخير
"لليمين قليلًا.. الآن للشمال.. ليس هكذا!" قال جملته الأخيرة بافتعال زائد إلى الحفّار مقطب الجبين. كان يومًا شديد الحرارة، انثال خيط من العرق الساخن على صدر الأخير، برز خط مؤخرته رغم سرواله،…
الصباحُ الذي لا يُشبهنا
عَجزٌ بغيضٌ يفتك بالأمل، يصطاد الأحلام كقنّاصٍ محترفٍ يبتلع أيَّ ذكرى يمكن أن تشفع للحياة عندي، ألمٌ لعينٌ يقتات الرُّوح، ينهشها كذئبٍ جائعٍ مفترس. لقد شاخت الإرادة وأصابها ضمورٌ كُلّي،…
إعلان
إنِّي سَقِيم
أنا حكيم، أحضّر الجرعة الشافية، أمرّر الإكسير الغباريّ عبر مسارات طويلة محمولًا داخل كبسولات محكمة الإغلاق وفائقة الطهارة. هذه الرحلة ضروريّة لحبيبات الغبار الإكسيريّ؛ ليختزن البهجة والبركة.…
أنا أخشى عجوزًا
كان رجلًا صموتًا توحي معالم وجههِ أنّه خائبٌ عظيم، أنا -جارُه وهو أقدم ساكني المبنى- لم أرَ له ولدًا ولا زوجة، ولم أره في أيّ أمسيةٍ جالبًا تِربًا ليأنس به، رغمَ أنّ شقّته نظيرةُ شقتي مساحةً…
المُقَنعان (قصة قصيرة)
كان الهالوين ومازال غطاءً تتخفى تحت عباءته أوجه المنبوذين، الحزانى، والمنعزلين. يتجادل كثيرون هنا وهناك إن كان احتفاله احتماءً من الأرواح الهائمة أم مجرد تقليد، بينما يعتاد الآخرون كونه…
إعلان
البر الغربي قصة قصيرة
يحتبس نفسي ويزيد هذا الثقل الذي لا يراوح صدري.. أنا هناك موضوعٌ في أسوأ أحوالي بلا حركة .. أتصببُ عرقًا. أرتجف من الخوف وألوك في فمي الذكرى بنصف وعي وبكلماتٍ غير مفهومة، هذه نوبة أُخرى رُبما…
البيت المسكون لـ فرجينيا وولف.. قصة قصيرة
لا يهم متى تستيقظ من نومك؛ ستسمع بابًا يوصد!
متعانقا الأيدي تَنقّلا من غرفة لأُخرى يرفعان هذا ويفتحان ذاك، يستوثقان (كانا شبحين عاشقين).
تقول هي: "تركناه هنا"
فيضيف هو: "وهنا أيضًا!"…
الخروج من الحرب
كان صوتُ الأغنية الفرنسيّة المُنبعث من الرّاديو بصوتِ إديث بياف قد بلغ المسامعَ داخل غرفةِ السيّدة العجوز مادلين، تعالَت أصواتُ البرقِ وأصبحت أكثر مهابة، توافدت الذّكريات على سكّان المدينةِ…
