تصفح التصنيف

انسانيات

انسانيات هي مساحة بموقع المحطة لنشر ومتابعة مقالات في مجال علم النفس والفلسفة والتاريخ بالإضافة إلى المقالات المجتمعية والرياضية لكي يضطلع قارئ المحطة على كل ما هو جديد

الواجب الأخلاقي والصراع الروسي الأوكراني

في الحروب والمجاعات والكوارث الطبيعية، تسقط الأقنعة وتظهر لا إنسانية الإنسان. تسيطر المصلحة الخاصة على المصلحة العامة ويركض كلٌّ في طريقه حتى إن اقتضى الأمر دفع الآخر القريب منه والاعتداء

زيلينسكي كوميدي صهيوني يجرّ بلاده نحو الخراب: 

بعيدا عن اللِّجان المركزية للتنظيمات الحزبية التي تحدث عنها لينين وعن الأحزاب ذات القواعد الجماهيرية العريضة التي دافع عنها تروتسكي، تأتينا الليبرالية اليوم بنموذج حكم ساذج وغبي، دافعة

إعلان

عالم الأعصاب الرائد أدريان أوين: الآلاف من مرضى الغيبوبة واعون (مترجم)

في يوليو 2005، صَدمت سيارتان كارول أثناءَ عبورها لطريق مزدحم. نجت؛ لكنَّها عانت من إصابة دماغيّة شديدة، تركتها في حالة إنباتية (Vegetative state) مع القليل من الأمل في الشفاء. لن تعود حياة

عَدْوَى الاسْتِبْدَاد

في عهد الاستبداد، يميل الغالبية العظمى من الشعب إلى الانزواء والبُعد عن السياسة، فتَّتسم أخلاقهم بالعجز، والسَّلبيَّة، والدُّونيَّة، وهو ما شرحناه في المقال السابق (أخلاق المقهورين)، لكن

إعلان

تِسْع علاماتٍ للإهمال العاطفي في الطفولة، وثَلاث طُرقٍ للشِّفَاء.

إن التعنيف الجسديّ من شأنه أن يترك ندوبًا جسديَّة، في حين أنّ العنف العاطفيّ يترك ندوبًا نفسيَّة فقط، لكن ماذا عن الإهمال العاطفي؟إن غياب الدعم العاطفيّ في الطفولة يمكنه أن يكون بذات

أخلاق المقهورين

للوهلة الأولى يبدو أن الاستبداد السياسيّ مسألةٌ سياسيةٌ تشغل السياسيين فقط، ولا تؤثر في المواطن العادي، وإن أثّرت فهي تؤثر اقتصاديًا، لكنّ العجيب والمفجع أن للاستبداد السياسي انعكاساته على

خَيرُ القرونِ: كيفَ نفهمُ الخير في التاريخ؟

التراثُ بحرٌ يغرقُ فيه مَنْ لا يعرفُ السباحةَ أو يستسلمُ لكلِّ ما يطفو على سطحه. التراثُ متاهةٌ يتخبّط في كهوفها المتعرّجة أولئك الذين لم يتشبّعوا بمناخاته، ولم يتعرّفوا على أنظمة إنتاج

إعلان

علم نفس الألوان: هل تُؤثّر الألوان في مشاعرنا وسلوكيّاتنا؟ (مترجم)

هل تشعر بالقلق في غرفةٍ صفراء؟ هل يساعدك اللون الأزرق على الشعور بالهدوءِ والاسترخاء؟ لطالما اعتقد الفنّانون ومُصمّمو الديكور الداخلي أن الألوان يمكن أن تؤثّر بشكل كبير على المزاج والمشاعر