تأخذك إلى أعماق الفكر

هل تشعر بضغوط عام 2020؟ إليك هذه النصائح من حول العالم للتخفيف من حِدّة التوتر

لكلٍ منّا طريقته في الاسترخاء بدءًا من نقاط الضغط، وحتى الطعام المُحسِّن للمزاج!

لا يكفي وصف عام 2020 بـ”العام المُرهِق”، فقد زاد معدل القلق لدى العالم أجمع وبشكلٍ غير طبيعي. لذلك بدأ البحث في طرق للاسترخاء؛ للحدّ من زيادة انتشار هذا القلق.

وفي حين أنّ لكل بلد أسلوبها الخاصّ في تخفيف الشعور بالتوتر، فإنّ محاولة تجربة وسائل راحة جديدة لن يكون فقط بمثابة إلهاء، بل ويمكن أن يساعد أيضًا في إعادة التركيز للعقل.

وبحسب أقوال الدكتور “جوردان براون”، من مركز “أتلانتا للطب النفسي”، فإن الأحداث التي استمرت في الظهور حتى الآن -خاصةً تلك المتعلّقة بالسفر– أدّت إلى زيادة مُفجعة في معدلات التوتر على أشياء روتينية لا تسبب القلق في العادة.

و مع كل ما يحدث في العالم، فإنّ تعلّم كيفية تخفيف الشعور بالقلق بطرق جديدة لهو أمر مُرحَّب به.

من فرنسا: كأس من النبيذ مع وجبة خفيفة

التوتر

ليس من الغريب أن تتمحور فكرة الاسترخاء في فرنسا حول المقبّلات الصغيرة، فمن التقليدي لديهم تغميس فاتح الشهية ذلك في كأس من النبيذ والذي قد يساهم في الإحساس بالراحة أكثر مما قد يظن المرء.

إعلان

وقد يتحقق لديهم الشعور بالاسترخاء بمجرّد تناول فاتح شهية بسيط مثل المُكسّرات المتبّلة، أو المعجّنات، أو حتى قطعة من الجُبن، أو غيرها من الأطعمة اللذيذة، بالإضافة إلى الاستماع لبعض الموسيقى الكلاسيكية (أو أي نوع من الموسيقى الهادئة اللطيفة).

من روسيا: قصد “الساونا” أو مجرد أخذ حمّام بخاري

التوتر

تتضمن الطريقة التقليدية للاسترخاء في روسيا الذهاب إلى الساونا. ومع ذلك، فإن الاستحمام بالبخار الساخن سيفي بالغرض أيضًا. ففي كثير من الأحيان، يمكن أن يساعد تسكين آلام العضلات وإيجاد طرق لتخفيف الألم الجسدي على الترويح عن النفس بشكل كبير، ويمكن أن تؤدي إضافة زيوت أو أملاح الاستحمام العطرية إلى إثارة مشاعر لطيفة، وكذلك الشعور بالسكينة.

من تايلاند: استخدام وسائل التدليك العلاجي

القلق

تتمحور الطقوس التايلاندية في تخفيف مشاعر التوتر بشكل كبير حول نقاط الضغط، فقد ثبت أنّ تحفيز هذه النقاط يساعد على إطلاق هرمون “السيروتونين” في الجسم، وقد يمكن أن يؤدي تدليك النقاط الموجودة في قاعدة العنق وكذلك المناطق المحيطة بها إلى تقليل التوتر بشكل كبير.

يمكنك الجمع بين هذه العملية وبين أساليب التحكّم في التنفّس، واشعر بالتوتر يتلاشى عنك شيئًا فشيئًا.

 

اقرأ أيضًا: علامات تشير إلى احتمال إصابتك باضطراب القلق

 

من الأرجنتين: تناول الطعام مع آخرين (يمكن تجربة ذلك باستخدام وسائل الاجتماع بشكل افتراضي)

التوتر

يُعتقد في الأرجنتين أن تناول وجبة بصُحبة العائلة و/أو الأصدقاء يخفّف من الشعور بالتوتر. فكل ما يتطلبه الأمر هو إجراء مكالمة عبر تطبيق “Face Time” أو “Zoom” للاجتماع بالعائلة بأكملها، أو بمجموعة من الأصدقاء معًا، وعلى الرغم من أن ذلك ليس مثل التواجد معهم فعلًا، إلا أنه يمكن أن يخفّف من شعور المرء بالوحدة. وكذلك يمكن للأفراد تجربة اللعب افتراضيًّا، بالإضافة إلى الاستمتاع بعطلة صيفية افتراضيّة مع الآخرين.

من الهند: ممارسة الابتسام والضحك كعادة

القلق

للابتسام فوائد جَمّة؛ إنه لا يمكن الدماغ تغيير الحالة المزاجية فقط عند استقباله للإشارات العصبية التي ترسلها حركة عضلات الوجه، ولكن مجرد القيام بهذا النشاط كفيلٌ بجعلك تشعر بالتحسُّن. حيث يُعتبر الضحك واحد من الطرق المذهلة وكذلك المساعدة على تغيير كيمياء الدماغ، وكذلك فإن مشاهدة مقاطع الفيديو المضحكة أو الاستماع إلى إحدى المدوَّنات الصوتية  المُسلية، تُعتبر من إحدى الطرق الرائعة للبدء في الشعور بالتحسُّن.

من أيرلاندا: القيام بالأنشطة البدنية

القلق

يكمُن سر تخفيف القلق في “أيرلندا” ببساطة في المشي السريع، وقد يكون ذلك فعّالًا خلال الأشهر الباردة، ولكنه يمكن أن يعمل بشكلٍ جيد أيضًا أوقات الغسق أو شروق الشمس، حيث يتمتع الهواء النقي بفوائد صحية هائلة. حتى إنّ المشي حول أحد المباني أو قضاء بعض الوقت للتنزّه في الخارج يمكن أن يكون كافيًا لإعادة التركيز وتهدئة العقل.

وتعد الهرولة أو الجري من أفضل الطرق، فقد ثبت أيضًا فاعلية النشاط البدني -من أي نوع-  في تخفيف التوتر.

من الصين: نَقع القدمين في الماء الساخن

القلق

يعتبر “علم المنعكسات”  من العلوم ذائعة الصيت في آسيا، حيث يُعتقد أن نقاط الضغط الموجودة على القدمين تتوافق مع المُستقبِلات في جميع أنحاء الجسد. لذلك، فإنّ نقع القدمين في المياه الساخنة سيفيد الجسم كله وسيعمل على تخفيف الضغط المتراكم في القدمين -حيث يتركّز الكثير منها- وتعتبر “أملاح إبسوم” إضافة رائعة أثناء القيام بهذه العملية.

نرشح لك: هل يمكن أن يصيبك القلق بالمرض؟

المصدر

إعلان

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.