النوم كما لم تسمع عنه من قبل مساهمو المحطة 24 مارس 2019 هل فكرت يومًا بذلك الفعل الروتيني الذي نختتم به يومنا؟ الفعل الذي نقضي ثلث أعمارنا ونحن نمارسه، لماذا عليك أن تفكر؟ لا…
ذكرى مولد أينشتاين مساهمو المحطة 14 مارس 2019 لا تأتي العظمة عندما تسير الأمور معك على خير ما يرام ولكنها تأتي عندما يتم اختبارك بحق، وعندما تتعرض لبعض الضربات وبعض…
الإسلام في العالم المسيحي: الانتشار من خلال غرف النوم مساهمو المحطة 3 مارس 2019 هناك القليل من التحوّلات في تاريخ البشرية أكثر عمقًا من تحوّل شعوب الشرق الأوسط إلى الإسلام. فبدءً من العصور الوسطى…
كيف تصل إلى عقيدتك الدينية بالعقل؟ مساهمو المحطة 23 فبراير 2019 لا موضوع للعقيدة الدينية إلَّا (خالق العالم) فقط، أي مخترع العالم، بعد أن ثبت لي بالدليل وجود مخترع للعالم (أي سبب حدوث…
قصة تحول العالم من الاستعمار المباشر إلى الاستعمار غير المباشر مساهمو المحطة 23 فبراير 2019 معنى الاستعمار: الاستعمار معناه احتلال بلد معين أو مجموعة دول للاستفادة من مواردها الطبيعية والبشرية. مفهوم الاستعمار…
إشكالية التوزيع العادل للأمن داخل الدولة مساهمو المحطة 17 فبراير 2019 الشعور بالأمن شيء لا غنى عنه داخل أي جماعة اجتماعية، فمن منا لا يريد الشعور بالأمن داخل المجتمع الذي هو جزء منه!…
ما بين الألم والأمل مساهمو المحطة 13 فبراير 2019 عاشت بعضٌ من بلادنا العربية نوعًا من الفساد والظلم؛ حيث أنه تراكم على مر السنين ليعتاد الناس عليه، ظانّين أن هذه هي…
استراتيجيات تكنولوجية هي الأبرز في عام 2019! مساهمو المحطة 12 فبراير 2019 أتى التطوّر التكنولوجي تباعًا خلال العقدين الماضيين؛ إذ بدأت عجلة المال والأعمال تتحوّل إلى استثمارات في هذا المجال وما…
رسائلُ للفُرسان: معالم الطريق في سورةِ الكوثر مساهمو المحطة 3 فبراير 2019 سورة الكوثر: إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ (2) إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3).…
الخسارة المحررة: التحليل النفسي والرأسمالية | يوسف شوقي مجدي مساهمو المحطة 2 فبراير 2019 كان الخيال ولا زال مصدرًا للإلهام والإبداع، ومجاوزة المعطيات الواقعية وما يتم اعتباره على أنه طبيعي والحالة الراهنة بشكل…
شريط الذكريات “بين الحب والألم والغموض” قصة قصيرة الجزء… مساهمو المحطة 26 يناير 2019 يمكنك قراءة الجزء الأول من هنا الساعات الأربعة والعشرون تمر ثقيلة ليس فقط على غازي وحده، ولكن على أصدقائه…
ما وجدنا عليه آباءنا مساهمو المحطة 25 يناير 2019 بينما كان عمرو المصري -الشاب الأُمي العاطل ذو الربع قرن- يقرض أنامله جوعًا، ويدلّك بطنه عساه يحيل بين التهام أحشاءه…