تأخذك إلى أعماق الفكر

إلى خريجي 2020

لم يكن لديّ أيّ حكمة أوجهها للخريجين، لذلك سألت 19 شخصاً ممن يتّصِفون بالذكاء عن الحِكَمِ التي يحتاجها الخريجون. إليكم ما يرغب كاتب روايات ومعالج نفسي ومعلم بوذيّ أن يقولوه لخريجي عام 2020

وافقتُ في شهر يناير الماضي على إلقاء خطابِ تخرجٍ في المدرسة الثانوية التي ارتدتها في شبابي، كانت أفكاري مبهمةً حول ما قد أتحدَّث عنه في خطابي -رُبَّما كنت سأتحدث عن مخاطر اتّباعِ مساراتٍ محددةٍ مُسبقًا من تخصصٍ جامعيّ أو وظيفةٍ أو غيرها من مسارات الحياة. ولكن قبل أن أبدأ تحضيرَ خطابي بكل جديّة، ضرب الوباء العالمَ أجمع، وشعرت حينها أنّ خطابي في غير مَوضعِه بحُكمِ أنّ الجميع حادَ عن مسار حياته بطريقةٍ أو بأخرى. وعلاوةً على ذلك، أدركتُ أنّني لا أمتلك أدنى فكرة عمّا يمكنني قوله لمجموعةٍ من الخريجين “خريجي 2020” الذين ينتظرُهُمْ عالمٌ من الفوضى وسوءِ الحَظْ.

واجهتُ صعوبةً في التّوَصُّلِ إلى نصائحٍ توجيهية؛ وذلك لأنني -وبكلّ صراحة- أرى محدوديّةَ ما يمكن للناسِ عامّةً ولمن هم في مُقتَبَل العمر خاصةً القيام به لِتفادي الأضرار العديدة التي ستلحقُ بهم جرّاء الوباء هذا. ولكن بحكم أنه لا يعقل أن أعتلي خشبة المسرح -أو أظهر في مكالمة فيديو عن بعد- لأُخْبِر الحُضُور أنْ يستسلموا فحسب. قرّرت بدلًا من ذلك أنْ أستعين بمصادرٍ خارجية أتشرّبُ منها الحكمة؛ وذلك عبرَ سؤالِ مجموعةٍ من الأشخاص المتمرّسين في مختلف المجالات -بما في ذلك الكتابة وعلم النفس والتاريخ وغيرها من المجالات- عمّا يرغبون قوله لدفعة عام 2020.

ورغمَ أنّني لنْ أُلقي خطابَ التخرج في نهاية المطاف، إلّا أنَّني رأيت أنّ عقدَ جلسةٍ بين الخبراء للتحدث عن التخرج في عصرٍ تفشّى به وباء كورونا قد يكون ذا نفعٍ -وذلك لأنني كنت سأرغب بالاستماع لنصيحة الخبراء إن كنت سأتخرج خلال هذه الفترة من الجامعة أو من المدرسة. لا يتمثّل الهدف وراء النصائح التالية بإضفاء طابعٍ إجابيٍّ على الظروف التعيسة هذه؛ فتفشّي الوباء أمرٌ مُزرٍّ لا مفرَّ منه، بل ويبدو أنَّه وضعٌ لا يُمْكِنُ إصلاحه. ولا ندّعي أنّ النصائح هذه حاسمة؛ فلا أحد يعلم يقينًا ما الذي سيحدثُ مستقبلًا، لكنني آملُ أن تساهم هذه النصائح التي سمعتها من ثمانية عشر فردًا -والتي قسّمتُها أدناه إلى خمسِ فقرات؛ بهدف تثبيت خُطى خريجي هذه السنة، وغيرهم ممن يحتاج لذلك.

حول التعامُلِ مع انعدامِ اليقين بما سيحدثُ مستقبلًا:

أجابني المُعلم البوذيّ Dzogchen Ponlop Rinpoche الذي يقطن “سياتل” عندما سألتُه عمّا يرغب بقوله لدفعة عام 2020 بقوله: “المُستقبل مُبهَمٌ وغير مُؤكّد، ولكن الأمر العجيب هنا هو أنّ حال المستقبل كان كذلك منذ زمن. فالتغيير يَحدثُ في كل لحظةٍ ومع كلّ فرصةٍ تلوحُ في الأفق”. ويؤمن أنّ الوباء هذا يمثّل فرصةً لملاحظة ثبوتِ عمليّة التغيير، إذْ أضاف: “هذا الوباء هو فرصةٌ فُرِضت علينا لنُغيّر من خلالها طبيعة علاقتنا مع انعدام اليقين بما سيحدثُ مستقبلاً”.

وعلى غرارِ ما سَبَقْ، يرى مؤلفا الكتب الخيالية كارين شيبرد وجِيم شيبرد أنّ لحظة شعور المرء بتزايد انعدام اليقين في نفسه “يجب أنّ تُضفِي الجدّيّة على حياة الواحد منا -تلك الجدّيّة التي تدفع الواحد منّا للتفكير بعمق- لا أن تَشُّلّ سيرها”.  إذ أخبرني الزوجان الكاتبان بالقصة التالية: “عندما كان ابننا الأوسط يتقدم بطلب الالتحاق بالجامعة، أخبرنا أنّه شعر وكأنّه يأخذ قرارًا هائلًا دون امتلاك معلوماتٍ كافية. فَقُلنا له ردًّا على ذلك أنّ الخِدعة هنا هي أن تطوّر مهارات تُمكِّنُكَ من التعامل مع انعدام اليقين -لا أن تتجنَّبه بشكلٍ كُلّي. لذلك نأمل أنْ يتذكر خريجو عام 2020 المهارات اللّازمة للتنبُّؤ بغير المُتوقع والاستجابة له، وأنْ يواظبوا على تَطْويرها”.

إعلان

كما وترى Lori Gottlieb -كاتبة عمود “عزيري المعالج النفسي” في مجلة The Atlantic الإلكترونية ومؤلفة كتاب” ربما يجب عليك التحدث لشخص ما“- أنّ انعدام اليقين بما سيحدثُ مستقبلًا فُرصةٌ من نوعٍ ما. إذ أشارت قائلةً:

“في بعضِ الأحيان عندما نشعر أنّ طريقنا مُمَهَّدٌ لنا، فإننا نسير فيه دون بصيرةٍ أو تفكير. ولا نعي بسلوكنا هذا إلّا لاحقًا لنفكر قائلين: “أتسائل ما الذي كان سيحدث إن…؟”. يتيح لك انعدام اليقين أن تعيد ابتكار ذاتك، إذ أنّه يفتح المجال أمامك للانخراط بتجارب جديدة”.

ويتّفق Oliver Burkeman -مؤلفُ كتاب “الترياق: السعادة لِمَن لا يطيقون التفكير الإيجابيّ“-على أنّ لانعدام اليقين بما سيحدثُ مستقبلًا فوائدًا خاصة -وذلك بغضّ النظر عن الشك الذي يطرحه عنوان كتابه. إذ أشار قائلًا: “هنالك طريقةٌ حاسمةٌ نرى من خلالها أنّ هذين الأمرين -أي انعدام اليقين والاحتمالية- متشابهين. يجب أن يكون هنالك لمسةٌ من الغموض وعدم التأكد في حياة المرء ليتمكن من الانخراط بالعالم بأسلوبٍ خلّاق إبداعيّ، وبالتالي يُمسي قادرًا على تشكيل حياةٍ ذات معنًى ومغزًى.

فإنّ تَمَكَّنا من إدراك المعرفة المُطلقة بما سيحدث مستقبلًا -ذاك المستقبل الذي نُضمِر لأنفسنا أننا نريد الوصول إليه- فَسَنُصبِح عندها كالموتى”؛ أي أنّ معرفة المرء المُسبقة بما ستكون عليه قصة حياته سَيقضي على إمكانية تطّلُعِه للمستقبل. كما وأبدى الملاحظة التالية التي بدت بديهيةً، إلّا أنّ المعظم قد يغفل عنها عندما ينصّبُّ كامل تركيزهم على المستقبل: “الحقيقة هي أنّه لمْ يسبق لك أن عرِفت ما يُخبِأه لك المستقبل، لذلك فمن المُرجّح أنّك أمهر مما تعتقد في التكيّف بمرونةٍ مع ظروفٍ تتسم بانعدامٍ متطرفٍ لليقين؛ فأنت تتكيف معه مُنذ لحظة ولادتك”. 

لذلك لا يتعيّن أن يَشُلَّ غير المتوقع سيرَ حياة الفرد؛ ويدعم Colin Ramsay -الذي تتمثل وظيفته في تعليم الناس كيفية قياس كميّة انعدام اليقين- الاستنتاجُ هذا في نصيحته التالية. إذ يقول أستاذ العلم الإكتواري  -أو ما يعرف باسم علم تخمينِ المَخاطر- في جامعة نبراسكا-لينكولن: “لا تتجنب المُخاطرةَ، اجمع أكبر قدرٍ ممكنٍ من المعلومات ومن ثمّ خاطر بخطواتٍ محسوبةٍ ومدروسة”. ويقترح على نحو مشابه أن يبتكر الخريجون خطّةً قصيرة المدى “لمدة عامٍ أو عامين” إضافةً إلى خطةٍ طويلة المدى، وهي نصيحة يمكن لغير الخريجين الاستفادة منها من الشباب والكبار على حدٍ سواء.

حول العثورِ على الرّضِا وإيجادِ مغزًى للحياة:

بحث Jason Farman -وهو باحثٌ إعلاميٌّ في جامعة ميريلاند- في ردِّ فعل البشر عندما يضطرون لانتظار حدوث شيءٍ ما في المستقبل؛ مما منحه وجهةَ نظرٍ استثنائية حول الحاضر. إذ أشار قائلاً:

“سواءً أكُنت تعيش في فترةِ تَفَشّي وباءٍ ما أو في عصرٍ ذي ظروفٍ صحيّة جيّدة، لا يجب أن تُرجِئ سعادتك لمستقبلٍ مجهول. إذْ أنَّك ستؤدي أفضل أعمالك عندما تستوعب أنّ اللحظة الحالية ليست لحظةً مؤجّلةً من الماضي أو وقتًا عالقًا بين حدثين. لا تنتظر لتصبح الظروف مثالية، فالظروف لا تكون مثاليّةً بتاتًا”

واقترحت Kelly McGonigal -مُختّصة في علم النفس تَصُبُّ جُلَّ تركيز عملها على الصحة والسعادة “أنّ إحدى طرق الشعور بالرِّضى تتمثّل بإيجاد سُبُلٍ لمساعدة الآخرين؛ فأشارت قائلةً: “ربما يبدو رأيي مبتذلًا أو شائعًا بشكلٍ مكروه، إلا أنّ الواقع يشير إلى أنّ طينة البشر تجعلهم يشعرون بالأمل والشجاعة عندما يحتاجهم من حولهم”. وَمِن الطبيعيّ ألا يبحث المُعظم عن السعادة خلال الفترة الشاقة التي ينتظرون خلالها انتهاء هذه الأزمة، بِقَدرِ تساؤلهم عن الكيفية التي سيتمكنون خلالها من تجاوزها. وبهدف الحصول على رأي فذٍّ حول هذا الموضوع، استشرت رياضيّ قوة التحمل Tony Mangan الذي يحمل الرقم القياسي لأطول مسافة ركضٍ على جهاز المشي خلال 48 ساعة؛ وعلاوةً على كونه انجازًا بطوليًا فذًّا، أرى أنّه التشبيه المثالي للحياة خلال فترة الإغلاق الشامل بحكم المثابرة التي يتطلبها الأمر وافتقاره للتقدُّم الفعلي.

ويتجاوز الرقم القياسي الذي حققه Mangan حاجز ال 250 ميلًا بقليل، وقد سألته عمّا كان يفكر به أثناء الركض على الجهاز وعمّا كان يحفّز قدميه على الحركة دون وجود وجهة حقيقة ليصل إليها، فأجابني في رسالةٍ عبر البريد الالكتروني أرسلها من جمهورية تنزانيا التي يقطن فيها منتظرًا انقضاء الوباء الذي اعترض سير رحلته حول العالم التي قطع خلالها مسافة 30,000 ميل مشيًّا على الأقدام، وجاء في الرسالة ما يلي: “قُمتُ بتقسيم مدة الركضِ على الجهاز إلى أجزاءٍ زمنيّة قصيرةٍ مكونةٍ من 30 دقيقة يمكنني إدارتها في دماغي، هذا كل ما فعلته خلال ال 96 جزءًا”. وأضاف قائلًا: “أنت تظن أنني لم أكن أتوجه لأي مكان أثناء ركضي، إلا أنني كنت في طريقي لتحقيق رقمٍ قياسيّ”. وفي حال اعتراك الفضول أيها القارئ عن كيفية نوم Mangan أو تناوله طعامه أو ما إن دخل الحمّام خلال تحطيمه للرقم القياسيّ، فمن الجدير بالذكر أنّ Mangan نام لمدة ساعة واحدة خلال الثمان وأربعين ساعة التي ركض فيها، فضلًا عن أنّ “مُدّة توقفه عن الرّكض لتناول الطعام أو الدخول للحمّام أو غيره كانت ضمن الحدِّ الأدنى”.

حول الدروس والعَبر التي نستقيها من التاريخ:

إنّ مُعظم جوانب هذا الوباء غيرُ مسبوقَة، ولكن يمكننا استلهام بعض السِلوان من كيفيّة صمود الناس سابقًا أمام الفوضى والكوارث التي حلّت بهم. فأشار مؤرخ الطب في جامعة ميشيغان Howard Markel قائلًا: “في حال أنّك قضيت الثلاثين سنةً القادمة في القراءة عن الأوبئة والكتابة فيها -كما فعلتُ أنا- سيكون بوسعك أن تثِقَ بحقيقة أننا سنتجاوز هذا الوباء المُريع”.

إنّ دفعةَ خريجي 2020 ليست أولى الدُفعات التي تُنهي دراستها خلال أوقات عصيبة. إذ أخبرني Paul Hendrickson -المؤلفُ والمُراسل الصحفي السابق لدى مجلة Washington Post ، فضلًا عن أنّه أستاذٌ جامعي عزيزٌ على قلبي التقيته خلال دراستي الجامعيّة- أنّه إبان إنهاءه دراسته الجامعية وتخرجه منها في أواخر الستينات “شعرنا أنّ العالم سينتهي كُلّ يوم”. إذ أنهم عايشوا حربَ فيتنام، وانتشارَ الشغب في أنحاء البلاد، وقتل مارتن لوثر كينج الابن وروبت ف. كينيدي، والعنف الذي اندلع خلال المؤتمر الديمقراطي لعام 1968؛ فغمرتْهُم المشاعر الجيّاشة، ولم يتمكّنوا من التخلّص من عِبْئِها على قلوبهم.

وأشار  Hendricksonبقوله: “كان الوضع سيئًا لدرجة أنّنا شعرنا وكأن لا شيء في أمريكا سيعود كما كان سابقًا. إلّا أنّ الوضع تحسّن، وعدّل القارب مساره بنفسه. لذلك لا يسعني إلّا أن أؤمن أنّ عودة الأمور إلى سابق عهدها ليست بالأمر البَعيد، ولكننا لا نستطيع رؤية ذلك في خِضَمِّ بؤسنا الحاليّ. فكل ما يسعنا فعله في هذه الأثناء هو أنّ نحافظ على ثقتنا وإيماننا ونستمرّ في العمل على قَهر ظروفنا الحالية”. وقد تكون بعض وقائع التاريخ الأحدث مُطمئِنَةً كذلك. فقد تخرّج Tim Ebner -كاتب ومدير اتصالات[1] العاصمة واشنطن- عام 2008 خلال  فترة الركود الاقتصادي الكبير. مُستَذكِرًا الماضي بعد مرور 12 سنةً، صرّح Ebner أنّه رغم أنّه شَهِد تأثُّر أرباح زملائه واستقرارهم الوظيفي سلبًا بما حدث، إلّا أنّ الركود الاقتصادي: “ساعدني على استكشاف مساراتٍ وظيفيةٍ لمْ يسبق أن حلُمتُ بها”، وأضاف: “أنا سعيدٌ للغاية بمسيرتي الوظيفية وبالوظيفة التي أشغلُها حاليّاً”.

حول العثورِ على عملٍ وبناء مسيرةٍ وظيفية:

كما وشاركنا Ebner بعض النصائحِ حول العثور على وظيفة -بِحُكمِ أنّه تخرج في زمن كسادٍ اقتصاديٍّ كبير وبنى مسيرته الوظيفية رغم ذلك. إذ قال ناصِحًا: “تصالح مع فكرةِ التحدُّث إلى الغرباء، فمُعظم الفرص الوظيفية التي اعترضت طريقي نبعت من علاقاتٍ سطحيّةٍ بيني وبين غرباء؛ كوظيفةٍ حدّثَني عنها أحد الجيران، أو إحالة وظيفيةٍ من قبل صديقِ صديقي، أو حتّى مصادفةُ متعهّدِ توظيفٍ يعمل في قسم الموارد البشرية لشركة ما في رحلةٍ جويّة. كما وأفاد بأنّ بناء شبكاتٍ وظيفيةٍ شيء صعب في الفترة الحاليّة، إلا أنّه شجّع حديثي التخرج على بناء شبكات وظيفية رقميّاً والتواصل مع المختصين لإجراء لقاءاتٍ رقميّة معهم ليقدموا لهم النصح ويأخذوهم بعين الاعتبار لوظائفٍ مستقبليّة. ولا يزالُ للطموح فُسحةٌ في حياتك كذلك؛ إذ أشارت الفيلسوفة Martha Nussbaum بقولها:

لا يزال بإمكانك أن تحلم بتحقيق طموحاتٍ عالية، لا تسمح للخوف أن يُقيِّدك. فكّر مَليّاً بما يجلب لك السعادة ثمّ اسعَ لتحقيقه بِكُلِّ ما أوتيت من طاقة، والتزام به كل التزام.

ولكن رغم كلِّ ما سبق ذكره، قد يكون البحث عن وظيفةٍ في الظروف الحالية أمرًا يبعث على السَّخط. لذلك فإن التفكير في مجالات العمل من منظورٍ مُوَّسع قد يثبت فعاليته. إذ أشارت Vida Maralani -المُختّصة في علم الاجتماع في جامعة كورنيل- بقولها: “يستغرق بناء المسيرةِ الوظيفية وقتًا طويلًا، لذلك كُن مَرِناً فيما يتعلّق بخطوتِك التالية، واعلم أنّ وظيفتك القادمة لا يتعين أن تُلازِمك طوال حياتك. فَبعض أكثر التجارب قيمةً في حياتي نبعت من وظائفٍ اعتقدت أنها مجردُ وسيلةٍ اتسلق من خلالها القِمّة؛ لذلك استغل الوظائف المُمَاثلة لتتجاوز الأزمة الحالية، واعلم أنّ هذه الوظائف ستُمسي مجرّد خطواتٍ بعيدةً في طريقٍ مُمْتَد”.

إعلان

مصدر المقال باللغة الانجليزي
فريق الإعداد

ترجمة: راما ياسين المقوسي

تدقيق لغوي: رنا داود

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.