تأخذك إلى أعماق الفكر

كوارث البشر تستمر: بحر من البلاستيك!


البلاستيك من حولنا في كل مكان ونستخدمه يوميًا، وبينما بات الجميع يدركون خطر هذه المواد الصناعية الرخيصة، تأتي الصور الجديدة التي التقتطها كارولين باور في هندوراس لتذكرنا بسوء ما وصلنا له.

التقطت الصور قبالة إحدى الجزر والتي كانت مياهها صافيةً وزرقاء جليدية سابقًا، لكن بحر من نفايات البلاستيك كان قد دمرها خلال السنوات القليلة الماضية.

مرّت المصورة برفقة فريق من الغواصين، عبر القمامة العائمة لمسافة 8 كيلو متر تقريبًا، وقالت إن بحر البلاستيك الذي يحتوي على عناصر مثل زجاجات صودا، وصنادل، وفراشي أسنان، وكرات قدم، وتلفزيونات قديمة، وأحذية، كان بعرض يقارب الثلاثة كيلو متر!

وقالت إن البلاستيك كان في كل مكان تنظر إليه؛ حيث رأت الأكياس البلاستيكية من جميع الأشكال والأحجام والأنواع، حيث يمكن أن تخطئ العديد من السلاحف السمكية، والطيور البحرية، والحيتان، وتفترض أن تلك القطع البلاستيكية نوعًا من أغذيتها.
كما ذكرت أنها شاهدت عددًا لا حصر له من الشوك والملاعق البلاستيكية أيضًا.

وأقرت كارولين بأنها انهارت حين رأت أكوام القمامة تخنق وتدمر الجزيرة جراء الإهمال البشري.

وتحذر كارولين أنه بمجرد وصول البلاستيك إلى المحيط فإنه من الصعب للغاية ومن المكلِف أيضًا التخلص منه؛ لذلك فمن المهم الآن إيقاف القمامة قبل أن تدخل المحيط، وتضيف كارولين أن التلوث البلاستيكي يمثل مشكلةً في الدول المتقدمة، ويجب حلها عن طريق تحسين إدارة النفايات، والتعليم البيئي، ومرافق إعادة التدوير على نطاق عالمي.

إعلان

بالإضافة إلى ذلك، تشير باورز إلى أن بلد هندوراس ليس الجاني الوحيد، ولكن كل شخص في جميع أنحاء العالم يعيش حياة (غير مستدامة) هو المسؤول عن عدم الاهتمام ببيئتنا.

وتنشر كارولين صورها هذه لتشجيع المستهلكين على إعادة التفكير في عاداتهم، حيث قامت بنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، وطلبت من الناس التفكير في حياتهم وعاداتهم.

وهذه بعض من الصور التي التقطتها:

إعلان

مصدر
فريق الإعداد

إعداد: بشار منصور

تدقيق لغوي: أبرار وهدان

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.