تأخذك إلى أعماق الفكر

سبع نصائح لتستيقظ باكرًا من النوم

0

تخيل أن تنهض من النوم في الخامسة صباحًا بعدما تكون حصلت على قسط كافٍ من الراحة وأصبحت على أتم استعداد لتبدأ يومك. الشمس لم تشرق بعد وكل شيء ساكن، بينما أنت تجلس لاحتساء بعضًا من الشاي ولحل الكلمات المتقاطعة وبذلك تكون أشبعت ذاتك. قد يبدو ذلك خياليًّا لكنه ليس بالأمر المستحيل.

لماذا علينا ألا نُفْرط في النوم؟

النوم بالتأكيد شيءٌ رائع؛ لكن الصباح الباكر وقت عظيم لإنجاز الكثير من الأشياء. في الخامسة صباحًا مثلًا لا يتوقع منك أحدٌ ممن تعمل معهم إجراء المحادثات أو الرد على رسائل البريد الإلكتروني، كذلك لا يتوقع أحدٌ ممن تعيش معهم أن تعد له طعام الإفطار أو أن تستمع إلى صخب عائلتك الصباحيِّ، الأمر يشبه وكأنك الناجي الوحيد من نهاية العالم لكن بطريقة غير مفزعة.

السكينة والهدوء أمران مهمان لدراسة المشاريع المستعصية سواء كان ذلك من خلال “البدء بالأصعب” بأن تشرع في العمل على أصعب مهامك في الصباح الباكر، أو بتحديدها كإعدادٍ للعمل قبل البدء فيه.
التزامات اللحظة الأخيرة تظهر وتُنجز عادةً في الليل، لكن من الممكن التدريب على عمل ذلك فيما قبل العمل الصباحيِّ فيكون روتينًا مجديًّا، وكما تقول إديث زيمرمان: “إن نفسي في الصباح الباكر تجعل اليوم أكثر لُطفًا بالنسبة لنفسي بقية اليوم”.

قد يكون ذلك سهلًا (إظهار قوة النفس في الصباح الباكر)، كما يوجد جموع من الناجحين ممن يستيقظون باكرًا على مر التاريخ، من بينهم “توماس جيفرسون” الذي اعتاد على الاستيقاظ مع طلوع الشمس وذلك لتسجيل حالة الطقس، وكذلك الرئيس التنفيذي لشركة آبل “تيم كوك” يستيقظ في 3:45 صباحًا.
الاستيقاظ مبكرًا لن يجعل منك قائدًا مشهورًا في كل الحالات، لكن القليل من الوقت الإضافيِّ في الصباح يعني أن لديك متسع من الوقت لرسم أهداف اليوم أو حتى العثور على جوربين متطابقين لترتديهم.

إعلان

سبع خطوات تساعدك على الاستيقاظ مبكرًا:

إن تلك الخطوات ليست مخصصة للجميع؛ فهنالك أشخاصٌ مهيأون جينيًّا للسهر، ولكن إذا أردت أن تجرب الاستيقاظ مبكرًا ، فإليك الطريقة:

1- ابدأ بالتدريج:

في بادئ الأمر قم بتقديم ميعاد استيقاظك من 15:20 دقيقة كل صباح؛ إذا كنت تستيقظ عادةً في الثامنة فإن استيقاظك في الخامسة صباحًا بشكلٍ مفاجئ سيجعلك تبدو كالزومبي.

2- اذهب إلى سريرك في وقت أبكر (وافعلها بشكل صحيح):

بالتأكيد أنت لا ترغب في أن تُحرم من النوم، لذا قُم بتحديد وقتًا محددًا للذهاب إلى الفراش والتزم به. إذا لم تكن متعبًا عندما يقترب وقت نومك فبإمكانك -على الأقل- أن تذهب إلى سريرك وتمارس القراءة حتى تغفو. لا شاشات بعدما يحين وقت النوم؛ لأن الضوء المنبعث منها يجعل أجسادنا تظن أننا في النهار.

3- ضع خطة لتقوم بها في الصباح:

ماذا تريد أن تنجز في ساعات الصباح الطويلة والمفتوحة؟ إذا لم يكن لديك هدف ستعود ببساطة إلى سريرك!

4- تناول إفطارك:

الاستيقاظ بوقت أبكر من العادة يعني الانتظار لوقت أطول قبل الغداء، لذا لا يمكن الاستغناء عن وجبة الإفطار، بالإضافة إلى أن الفطور الشهيِّ هو ما قد يجعلك تهفو إلى بواكير الصباح (اجعل فطورك مليئًا بالكربوهيدرات المعقدة والألياف ليساعدك على البقاء يقظًا).

5- استخدم منبهًا لطيفًا:

في حالة إذا ما كان الاستيقاظ مبكرًا مازال يُشعرْك وكأنك تقتلع أظافرك، يمكنك استخدام تطبيق Sleep Cycle (يقوم هذا التطبيق بإيقاظك بوقتٍ مقارب للوقت الذي تريد الاستيقاظ فيه بدلًا من إيقاظك في الوقت المحدد، وذلك من خلال القيام بتعديل طفيف على دورة نومك). هذا التطبيق سيجعل الاستيقاظ من النوم أقل فزعًا، كما أنه مُوصى به من قبل شخصٍ معتاد على كثرة النوم.

6- ضع المنبه بعيدًا عن سريرك:

إنك عندما تقوم وتتحرك في أرجاء غرفتك من أجل إغلاق المنبه فإن احتمالية قيامك بالكبس على اختيار “الغفوة” تصبح أقل. أما إذا كنت تستخدم تطبيقًا هاتفيًّا كمنبه فإن هذا سيتطلب منك جهدًا مضاعفًا؛ وذلك بإبقاء هاتفك بعيدًا عن متناول يديك حينما تصعد إلى فراشك مساءً.

7- تشبث بذلك:

أول صباح تستيقظ فيه باكرًا سيكون من أسوأ الصباحات؛ ولكن الأجسام تتكيف.. يمكنك فعلها.

 

فريق الإعداد

إعداد: Rawan jelani

تدقيق لغوي: دعاء شلبي

تدقيق علمي: دينا سعد

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.
مصدر مصدر الترجمة
تعليقات
جاري التحميل...