تأخذك إلى أعماق الفكر

محمد رمضان: النمبر وان بين الكفاءة والفعالية

من الواضح أن رمضان ذكي بدرجة شديدة كما أنه لو جاز التعبير بالمدح “حمار شغل” فوقته بكامله مُنصب على عمله ولا يوجد وقت للترفيه حتى أن الكليبات التي ينتجها يقول إنه يفعلها في أوقات فراغه، يستخدم دائمًا مقولات عن النجاح مثل “الحياة تُفسح الطريق للشخص الذي يعرف وجهته” وإنه خسر نصف أصدقائه بسبب كلمة مستحيل، لكن في علم الإدارة هناك مفهوم يسمى الفاعلية والكفاءة، يمكن القول إن الفاعلية ترتبط بالجودة والكيفية بينما ترتبط الكفاءة بالسرعة والكمية، في طريق محمد رمضان منذ بطولاته المنفردة فهو يهتم على الأغلب من ناحية فنية بالكفاءة، يسعى إلى تكوين أكبر قاعدة جماهيرية، يرصد الأرقام بين عدد الأعمال و المشاهدات وبالتالي الأجر الأعلى وتحقيق ذلك النجاح في وقت قياسي، بل ينتج كليبات تقول أنه “نمبر وان، الملك، مافيا..” ويبني عداوات مجانية بانتفاخ الأنا وتكرار نغمة أنا الأنجح والبقاء للأقوى إضافة لرأيه السياسي الموالي للنظام، مما يُغضب الجماهير لتنقلب عليه بموجات من الغضب على صفحات التواصل الاجتماعي في الشهور الأخيرة، بينما يذكر على الهامش أنه يهتم بأراء النقاد ويسعى إلى تقديم أعمال ذات قيمة فنية عالية فيما بعد.

فهل سيحسن أداء اللعبة؟ أم سيخونه ذكاؤه ويستمر في الانجراف لما يطلبه المستمعون ويافطة شباك التذاكر، خصوصًا وأنه يعمل هذا العام في ستة أفلام جديدة.

إعلان

فريق الإعداد

إعداد: يحيى خليفة

تحرير/تنسيق: نهال أسامة

تدقيق لغوي: رانا ناصر

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.