تأخذك إلى أعماق الفكر

الإعجاز العلمي يفتن الذين آمنوا في إيمانهم

وهذة أشهر الأمثلة على التناقضات عند مدّعي الإعجاز العلمي، ومن أراد الاستزادة، فالبحث في هذة النقطة كبير.

أثر الاعتقاد بالإعجاز العلمي على الإيمان..

إنّ تناقض تأويل الآيات بين المشتغلين في قضية الإعجاز العلمي يضع الفرقين في جانبين متضادين، وكلاهما يجزم برأيه وفقًا لدلالات قرآنية صريحة، ويصل البعض منهم إلى تكفير من يعتقد بخلاف رأيهم القطعيّ الثبوت بآيات قرآنية، ولكن بما أنّ الرأيين متضادان فمن البديهيّ أنّ أحدهما خاطئ، وفي اللحظة التي يثبت العلم فيها صحة أحد الرأيين، سيُفتن أصحاب الرأي الآخر في إيمانهم وقد يذهب إيمانهم كلّه مع دحض رأيهم المستدل به من القرآن، غير أنّ العلوم في تطوّر مستمر ولم ولن يصل العلم إلى نقطة نهائية يقف عندها تطور العلم، فالعلم متغير يسير في طريق التّطور، وكذلك التأويل وإن كان على عكس ما تمّ تأويله سابقًا.

اقرأ أيضًا: الدين كأفيون للشعوب: الدين والاقتصاد من منظور كارل ماركس

إعلان

فريق الإعداد

إعداد: محمد مجدي

تحرير/تنسيق: نهال أسامة

تدقيق لغوي: نيفين باير

تدقيق علمي: علي رضا

الصورة: مريم

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.