تأخذك إلى أعماق الفكر

شبيه الريح: قصَّة قصيرة

من هذا الشاب؟ أيكون هو! وتلك الفتاة؟ أهي نفسها؟ :أصيح.

تضحك الريح برقّةٍ، وبلمح البصر، بسرعة تفوق الخيال، تنطلق بي نحو الأعلى وهي تزمجر.

ومن البعيد أرى ضوءاً يلتَمع في عتمة الفضاء، إنه نجم سهيل: لا بد أننا متجهون نحوه! أصرخ متأثرًا: سأعود، أعاود الصراخ مبتهجًا، فتضحك الريح مرة أخرى: “طبعًا ستعود، لمَ رأيت ما رأيت إذًا؟ وفيما كان سقوطك؟”

تتثاءب الريح وتزيد سرعتها.

إعلان

فريق الإعداد

إعداد: عدي الجندي

تدقيق لغوي: مريم زهرا

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.