تأخذك إلى أعماق الفكر

تاجر جملة (1)

مراجعة كتاب "48 قاعدة للقوة"

“قليل من سكر الماضي في زمن التغريدات القصيرة يفي بالغرض”

صديقي القارىء، بعين تلك العباره نبدأ بتناول واحد من أهم الكتب في فنون الإدارة السياسية والاقتصادية، كتاب “48 قاعدة للقوة”، للمؤلف الأمريكي روبرت جرين، الذي صدر فى عام 1998 جامعًا بين دفتيه مشاهد مكثفة من الحكمة التاريخية التى تطلّ باستمرار على واقعنا المعاصر.

وخلال عام كامل أعدتُ صياغة وتلخيص الصفحات الثمانمائة لهذا الكتاب الكبير في 300 تغريدة مفيدة عامرة بالمعاني نستعرض 30 منها فقط أسبوعيًا على عشرة أجزاء، قد ترفض بعضها أو تلمح تناقضًا فيها ولكنها بالتأكيد أضواء تكشف زوايا خفية من الصور والأحداث المتتاليهة، وإليك الجزء الأول:

1 – السلطة حرب ذات واجهة حضارية، وكلنا طالبو قوّة السلطة لاختراع وحل أيّ مشكلة.

2 – كن ذكيًا وعالي المزاج وديموقراطيًّا ولكن مراوغًا وماكرًا لكي تمنح السلطة التي تمارسها بقبضة حديدية مع أعذب الابتسامات.
 
3 – إذا كانت الناس لا تدرك ما تفعل فسوف ينحنون إلى إرادتك تدريجيًا دون أن يغضبوا منك أو يقاوموك.
 
4 – المساوة غير العدل: فمعاملة الجميع بالتساوي تعني تجاهل الفوارق فيما بينهم برفع أولئك الأقل مهارة وإبداعًا. أعطِ كلًّا منهم ما يستحق.

5 – التظاهر بالإخلاص للناس هو طريق مرن وخفيّ وذكيّ لإقناعهم بقضيتك.

إعلان

6 – الأبرياء الحقيقيون يؤثرون بالفعل في لعبة السلطة. واحذر الذين يستعرضون ويتظاهرون بالبراءة فهم أقل الناس نفعًا وبراءة.
 
7 – كلما تحسّن أداؤك فى لعبة السلطة زادت فرصة تحولك إلى صديق وقائد وشخص أفضل، قادر على أن تمنح وأن تمنع.

8 – املك نفسك ووقتك تملك كل شيء، فالغضب له تأثيرٌ تموّجيٌّ يجعل الوضع دائمًا أقل قابلية للسيطرة عليه ويجعل رؤيتك ملبدة بالغيوم.
 
9- الحُبّ والمودة قد يعميان عن المصالح الذاتية؛ بالتوازن تشكّل مصالحك ومصالح الآخرين.

10 – تحكَّم بعواطفك بإبعاد نفسك عن اللحظة الراهنة والتفكير بموضوعية في تحطيم أنماط الماضي والتفكير بانتباه في المستقبل.

11 – يجب ألا يفاجئك حادثٌ ولا يأخذك الحلم بالنهاية السعيدة عن خطتك المستمرة،  وعليك إجراء حسابات متواصلة وتعديل لكل خطوة حتى تصير أكثر قوّة.

12 – ارتداء الأقنعة هو نوع من أنواع التفاعل الإنسانيّ، فاللعب بالمظاهر وإتقان فنون الخداع هما من المتع الجمالية السارّة في الحياة ومن مكوّنات اكتساب السّلطة.

13 – الصّبر يحميك من الأخطاء الغبية. والقدرة على رؤية الظروف وحلولها أفضَل كثيرًا من التركيز على جوانب الخير والشرّ فيها.

14 – لا تحكم فى لعبة السلطة على خصومك بسبب نواياهم بل بحسب تأثير أعمالهم.

15 – لا تُحدِث ثقوبًا فى غرور رؤسائك حتى لا يدمّرك غرورهم.

16 – هو يمتلك المال وأنت تمتلك الفكر، اجعله يمتلك الفكر معك تسيطر أنت على كلّ مالِه.

17 – استأجر عدوًّا وستجد أنه يصبح أكثر ولاءً من الصديق، لأنّ عليه أن يثبت الكثير.

18 – لا تكن قطعة لحم تؤكَل وكن أسنانًا تَمضغ، واستخدم أعداءك وحوّلهم إلى رعايا يثقون بك. اخصِهم ولا تقتلهم.

19 – التظاهر المقنع بالعطف على الآخرين هو الذي يُحدث الخلل فى توازن كلّ شيء.

20 – احتفظ بالأصدقاء للصداقة ولكن اعمل مع المَهَرة الأكفاء.

21 – لا يمكن أن تصبح قويًا دون خصم جدير، وأن تكون حكيمًا أفضل من أن تكون مخلصًا.

22 – تعلّم أن تمسك السيف من مقبضه لا من نصله.

23 – اخفِ نواياك، واجعل الناس في حالة عدم توازن ودعهم يقطعون مسافة بعيدة في الطريق الخاطئ وطوّقهم بكمية كافية من الدخان بحيث يفوت الأوان لإدراك مقاصدك.

24 – ضع إشارات متناقضة كعدم الاهتمام بالسلطة وستجد رغبة السلطة مشتعلة في الحصول عليك.
 
25 – ضع هدفًا تمويهيًّا وتحدّث عنه بإخلاص أمام الناس وامتدحه بإفراط وحقّق هدفك الحقيقيّ. و كن وجهًا تصعُب قراءة إشاراته، كلاعب البوكر.

26 –  اقترب من هدفك بفكرة تبدو عاديّة ومفيدة للعامّة حتى لا تثير الشكوك وخذ خصمك إلى الطريق الثاني وحقق هدفك.

27 – الحريصون جدًّا يكون خداعهم أسهل، فقط اكسب ثقتهم فى مجال ما كستار دخان يعميهم عن مجال آخر واضربهم بحركه مدمرة، فلتكن فأرًا يزحف ولكن بفكّ أسد.
 
28 – أبسط أشكال الستار الدخانيّ هو التعبير المرسوم على الوجه، وأفضل المخادعين يستعملون واجهات عاديّة لا يبرز فيها شيء يلفت الأنظار.

29 – من الستائر الدخانية الفعالة هو النمط، أيْ تأسيس سلسلةٍ من الأعمال التي تقوّي من اعتقاد الضحيّي بأنك سوف تستمر بنفس الطريق، فالنمط يستغلّ الحالة النفسية للتوقع.
 
30 – أن تظهر بدور الوغد الشريف أفضل من دور الوغد التائب، حينها ستتمكّن من متابعة خططك وتحقيق أهدافك.

صفحة الكتاب على موقع جود ريدز

إلى اللقاء في الجزء الثاني …

إعلان

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه، ولا يعبر بالضرورة عن سياسة المحطة.